سيدي بوزيد: أحزاب ومنظمات تطالب بـ''رفع المظالم عن المحتجين''
تتالت في اليومين الآخيرين البيانات الصادرة عن أحزاب ومنظمات في ولاية سيدي بوزيد على المستويين المحلي والجهوي ( الحزب الجمهوري والجبهه الشعبية في الرقاب والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في سيدي بوزيد والاتحادين المحليين للشغل في الرقاب المكناسي والاتحاد الجهوي للشغل في سيدي بوزيد ...) وذلك للمطالبة برفع ما اعتبروها ''مظالم مسلطة على المحتجين والاسراع بايجاد حلول تكفل حقهم المشروع في الحياة الكريمة.
وندّدت البيانات كلها بما وصفته بـ"سياسة اللامبالاة والهرسلة واللجوء إلى الحلول الأمنية دون البحث في حلول جذرية تدفع بعجلة التنمية الحقيقية"، خاصة بعد استدعاء العديد من الشباب الناشطين في الحراك الاجتماعي من معتمديات الرقاب والمكناسي ومنزل بوزيان للتحقيق معهم في تهم وصفت بـ''الكيدية''، وفق ما صدر في البيانات، لدى الفرق الأمنية والجهات القضائية في سيدي بوزيد، الشىء الذي خلق حالة من التوتر والاحتقان في صفوف الأهالي الذين نفذوا العديد من الوقفات الاحتجاجية والتجمّعات أمام المقرات الامنية وفي المعتمديات.
وقد نظم أمس الجمعة 12 أكتوبر 2018، عملة الحضائر في الرقاب وقفات احتجاجية عبروا من خلالها عن ''غضبهم وسخطهم من حالة التهميش والحقرة التي تعاني منها الجهة وطالبوا بضرورة التعاطي الايجابي وحلحلة مطالبهم المتمثلة في التنمية والتشغيل وتسوية وضعياتهم المهنية''، حسب تعبيرهم.
وفي منزل بوزيان دخل أمس عدد من ''أحفاد المجاهدين من منطقة المقاديم الذين شاركوا في معركة منطقة ماجورة ابان الحركة الوطنية في اعتصام مفتوح بمقر معتمدية منزل بوزيان التابعة لولاية سيدي بوزيد للمطالبة بحقهم في التشغيل، حسب مراسلنا في الجهة.